الابداع قيمة مضافة لكل انسان يعشق الجمال

قيم الموضوع
(0 أصوات)

انا مؤمنة أن التعدد في أنماط الكتابة لا يضعف التجربة بل يقويها و يغنيها خاصة إن كان هذا المبدع يملك آليات الإبداع في كل هاته الأنماط

تقديم

إلى أي مدى أصبح المبدع ذاكرة يتهاوى في ظلها النسيان؟ وإلى أي مدى أقنعت هذه الكتابات بما تحمله، رؤية وقضية؟ أما يزال المبدع مثقفا يهوى اللعب بحبال النبش في المحرم والمسكوت عنه؟

هي مجموع أسئلة للمبدعين حق الاجابة عنها لإضاءة السبيل نحو جدل ثقافي يرجى منه إثارة النقاش، والسير أبعد من التلقي السلبي

الس1

ــ من أنت في ظل هذا الفيض "الابداعي"؟

ج: شكرا لك استاذ صلاح على هذه المبادرة الطيبة ، لا يمكن أن أفصل نفسي عن غيري من المبدعين حيث ليس المبدع من يقًيّم وجوده داخل حلقة الابداع لكن المتلقي و القارئ و الناقد هم من سيحددون ذلك أما المبدع فإيمانه بأن إبداعه رسالة غايته أن يسهم في بلورة فكر المجتمع و من تم يكون المنطلق

الس2

ـ ما هي حدود مكانتك في الخارطة الابداعية؟

ج: سأجيبك على هذا السؤال ضمن الرد على السؤال الذي يليه

الس3

ــ تحسين أنك أضفت جديدا للمشهد الثقافي؟ ما هي مميزات هذا الجديد لديك؟

ج : نحن جميعا نساهم كمبدعين في الحراك الثقافي قليلا أو كثيرا و مادامت هذه القناعة لدينا فلا يهم الزمن بمفهومه الآني الضيق بل بمفهومه الإنساني العميق ، فتاريخ الإبداع يؤكد لنا بما لا يدع مجالا للشك أن الكثيرين من الذين مارسوا إبداعهم وأفنوا عمرهم فيه ولم يجدوا من بني جلدتهم في زمنهم من يزكي سلوكهم، لكن بعد وفاته اكتشفت القيمة الحقيقية لكل ما أنتج المهم كما قال لي صديقي الاديب العراقي عبد الله الهواري نحن لا نكتب للحظة بل نكتب للتاريخ و هذا ما أنا مؤمنة به

الس4

ــ كيف تقرأ العلاقات بين المبدعين؟

ج: هي علاقات يجب أن تؤسس على الاحترام و التقدير و حرية الاختلاف الذي لا يمس بمعتقدات اي شخص ، كما يجب أن يترفع الأدباء عن التصرف بذاتية و أنانية تنسف هاته العلاقات.

الس 5

ــ كيف تقيّم تعدد أنماط الكتابة لدى البعض: المبدع شاعر، قاص، فنان تشكيلي؟ هل التعدد ميزة تغني التجربة، أم تضعفها فنيا؟

ج: انا مؤمنة أن التعدد في أنماط الكتابة لا يضعف التجربة بل يقويها و يغنيها خاصة إن كان هذا المبدع يملك آليات الإبداع في كل هاته الأنماط ، كما يقال في المثل فاقد الشيء لا يعطيه فحين يكون المبدع متمكنا من إبداع ما دون غيره فعليه أن يحافظ على هذا التميز ولا يحاول أن يظهر نفسه بصاحب القدرة الإبداعية في خلق الجمال حيثما حل و ارتحل لأنه بذلك يسيء إلى إبداعه الحقيقي

الس6

ــ ما هو موقفك من الجهات المنوط بها الشأن الثقافي( وزارات، جمعيات، ومنتديات)؟

ج: أكيد أننا نلاحظ قلة النوعية في الرفع بالشان الثقافي في بلادنا وخاصة الجمعيات والمنتديات أكثر من الوزارات الوصية وهذا يحسب لهم لكن ما يعيب على الجميع أنه نسيج هذا الاهتمام يرتكز على المحسوبية والصحبة والرفقة والمصالح أكثر من خدمة الإبداع في حد ذاته و هذا يعيق الإبداع و يعيق اكتشاف المبدعين الذين هم في بداية الطريق.كما ان اشتغال الجمعيات كفرقاء في الاهتمام بالثقافة ما نراه على الساحة يعكس غياب اي مشروع ثقافي حقيقي و تصبح الملتقيات مجرد مواسم فلكورية لا اقل و لا اكثر

الس7

ــ هل أصبح المبدع صوت السلطة بعدما كان صوت الشعب المناضل؟ أين تصنف هذا الانسجام بين السلطة والمبدع؟ ج تلك سياسة ممنهجة كي تنتصر يجب ان تغير القوى نحوك لا ضدك و اذا كان المثقفون هم الذين يغيرون الفكر و العقل لذى الشعب فهو بالتالي الخطر الاول على السلطة فليس هناك احسن من استقطابه و توظيفه و حتى لا نكون متحيزون فكذلك الشلطة توصلت لقناعة ان القمع و الاقصاء لم يعد يجدي و انا لابواب المفتوحة للتواصل و التعاون اسهل وسيلة للانصهار بين كل الاصناف .

الس8

ــ كلمة أخيرة.

ج: الابداع قيمة مضافة لكل انسان يعشق الجمال و يؤمن بصيرورته و يسعى اليه اجتهادا وعملا. اكيد انه سيترك بصمته حاضرا او مستقبلا ..

أجرى الحوار: صلاح انياكي أيوب

آخر تعديل على الخميس, 04 آب/أغسطس 2016 14:24

الميناء

  • All
  • متفرقات
load more hold SHIFT key to load all load all

مجموعتنا على الفايسبوك