زهرة زيراوي: المكرور والمعاد موت

قيم الموضوع
(1 تصويت)

المكرور المعاد موت ، و لا يمكن أن يغيب عن فنان وأديب يعي دوره أن يمضي في درب الموت

 نقف على حدود الحياد بين المبدع والمتلقي، بعيداً عنهما وقريباً من مشارف القول وردّ الفعل. لندع المبدع بكل أدواته، يفصل بين كل ألوان طيفه، ويشعل كل الشموع، أو بعضها لقارئه. هو ذا هدف هذا الحوار بعيدا عن تلوين القول الثقافي، أو حواشي صوره...

لندع الكلمة تقول ما شاء صاحبها، ما دامت الكلمات حبال صلة بين واقع وفكر: لنا بسط السؤال،وللمبدع خيارات الردّ، ولكم، قراءنا، مطلق إبداء الرأي على ما قيل، وعلى ما تخفيه السطور أحياناً.

ما أنجزناه من حوارات في " راديو لنا" يتجاوز أن يكون صورة نمطية من صور فعلنا الثقافي، بل هو دعوة للنقاش موجهة لكل القراء تعميقاً للرؤية، وتحريكاً للراكد من الثقافات.

1 ــ ثقافيا: من أنت؟
ج: أديبة و فنانة تشكيلية..................................................
2ــ ما هي ملامح التميز في تجربتك؟
ج: ملامح التميز عندي تم تجميع جانب منها في كتاب عبق الزهرة الذي سهرت على تجميعه كلية علوم التربية بالرباط و ساهم فيه نقاد الأدب والفن من العالم العربي و الغربي أيضا ، تجدونه رفقته ..............................................................
3ــ هل تحسين أنك أضفت جديدا للمشهد الثقافي أم أنك تكرار لبعض التجارب؟
ج: .المكرور المعاد موت ، و لا يمكن أن يغيب عن فنان وأديب يعي دوره أن يمضي في درب الموت ..................................................
4ــ كيف تقيمين العلاقة بين الأجيال الثقافية؟
ج: لا يمكن أن تتألق التجربة الإبداعية في كل من النص و العمل الصباغي إلا في مد الجسر بين التجارب الإبداعية بين الأجيال، و أن يكون هناك تقارب وحوار مستمر بينها ، أضيف و ليس هذا فقط ، لابد أن ينهل الفكر من الثقافات الإنسانية عامة ، فكما لا ننسى ما أسهمت به الحضارة العربية و الأندلسية في تلقيح الفكر علينا أيضا أن نمد هذه الحمولة الفكرية إلى أنهار الثقافات الإنسانية عامة .........................................................................
5ــ كيف تنظرين لهذا التداخل الإبداعي لبعض التجارب( المبدع شاعر، قاص، فنان تشكيلي...)؟
ج: أنا أكره الأبواب الموصدة و لست ساكنة البيت الواحد الأوحد ، لنا في موروثنا ما يدفع بنا لذلك: أبونصر الفارابي الملقب بالمعلم الثاني بعد أرسطو، هو الطبيب و الفيلسوف و عالم المنطق و العالم اللساني و الموسيقي إلى الفيلسوف الروائي الشاعر محمد عزيز لحبابي، مرورا بالفنان الشاعر محمد القاسمي رحمهم الله تعالى جميعا، المراوحة بين العلوم والفنون، والآداب تغني التجارب وتصقلها. أذكر أستاذا طبيبا محاضرا بكلية الطب بفرنسا تتلمذ ولدي على يديه، كان أستاذا في كلية الطب الباريسية، وجراحا في قسم الجراحة، وفنانا عازفا على آلة القيثار، ويدعو طلبته لحفل شاي يقيمه لهم بضيعته كل أحد .....................................
6ــ موقفك من المنظومات الثقافية التي تسير شؤون الإبداع( وزارات، جمعيات،... و منتديات)؟
ج: أنا أعمل منذ 15 عشر عاما على إقامة لقاءات ثقافية فكرية ، ببيتي يعرفه و زاره مجموعة من الأدباء المشارقة،والمغاربة، والغربيين في كل من المغرب و بروكسيل حيث أقيم، وكتبوا عنه ويسمونه ب " الصالون الأدبي " أحول لكم بعض صور اللقاءات، و لا وقت لدي للتفكير فيما على الآخر أن يقوم به بل علي أن أفكر ما الذي علي أن أقوم به .......................................................................
7ــ أين تصنفين التجارب الثقافية الحالية، مع تبرير موقفك:
ـ مساهمة في التغيير و التحول؟
ـ مكرسة للنمطية الفكرية ؟
ـ محايدة؟
ج: كثير من أدبائنا يسهمون في التغيير، والتحول ، فمن الشباب : أنس الفيلالي ، ابراهيم أكراف ، رشيد جلولي، محمد سعيد الريحاني هؤلاء الشباب يرافقهم دائما أدباء كبار الدكتور المفكر أحمد آية ورهام ، الدكتور محمد علي الرباوي ، الدكتور المتعدد علي القاسمي ، الأديب فيصل عبد الحسين، الدكتور مصطفى سلوي، وما أطول القائمة ....................................................
8ــ كلمة أخيرة.
ج: ........................................................قواكم الله تعالى و اسلموا آمين

حاورها صلاح انياكي أيوب/المغرب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آخر تعديل على الجمعة, 05 آب/أغسطس 2016 10:45

الميناء

  • All
  • متفرقات
load more hold SHIFT key to load all load all

مجموعتنا على الفايسبوك