تابعونا على الفايسبوك

×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 81

 لفيس بوك" موقع التواصل الاجتماعي الذي يعرفه الصغير و الكبير، أصبح من الأسباب المباشرة لارتفاع حالات الطلاق سواء داخل المجتمعات العربية أوغيرها. حالات طلاق تثير الضحك و السخرية بعض الاحيان.

هل " الفيس بوك" من يتحمل مسؤولية ارتفاع نسبة الطلاق بين الازواج، خصوصا الازواج حديثي الارتباط كما تؤكد على ذلك الدراسات؟ في عالم التكنولوجيا الحديثة حيث يقال إن العالم قرية صغيرة، أصبح التعارف، تبادل التجارب،،، من الأمور السهلة جدا، حيث لم نعد مرغمين على مغادرة البيت أو السفر للتعرف على أناس آخرين مادامت مواقع التواصل الاجتماعي توفر لنا ذلك، سواء أكان " فيس بوك" ، " تويتير" او " سكايب"،،، حتى دور ما يعرف " بالخاطبة" يوشك على الانقراض، ففي " الفيس بوك" تجد الزوجة السمراء او الشقراء، او الزوج الذي تحلمين به. المشكل ان الحياة الاجتماعية بدأت تعرف طغيان الافتراضي عليه.

الاحصاءات الاخيرة أثبتت ان نسبة مهمة من الطلاق سببها الفيسبوك، ففي فلسطين مثلا بلغت نسبة الطلاق بسبب " الفيس بوك" 20 في المائة، في حين بلغات في امريكا 66 في المائة، كما أثبتت الدراسات انه سبب ثلث حالات الخيانة الزوجية و حالات الطلاق.

تقول رئيسة .م من مصر:

كنت أعيش حياة هادئة، مع كل الملل الذي كان يصبغها كنت أحس ببعض الرضا، فزوجي كان يوفر لي كل الماديات التي أحتاج و التي لا أحتاج أيضا، في غياب كبير للمشاعر و الاهتمام، بدعوى انه اليوم كله خارج البيت لأجلي. ليس لدينا أطفالا، مرت اربع سنوات على زواجنا لم أنجب خلالها، زوجي أبدى تفهمه وطلب الا نناقش الموضوع. في غمرة الفراغ أهداني حاسوبا أصبحت أجد فيه ضالتي في قراءة القصص التي أحبها، أجلس كل صباح بمجرد ان يغادر البيت لأنهي القصة التي بدأتها اليوم السابق، لم أكن أدري أن حياتي ستتحول الى قصة حزينة بسبب هذا الحاسوب. كنت أبحث عن معلومات خاصة بالدراسة عن بعد رغبة مني في اتمام دراستي العليا من البيت مادام الوقت يسرق عمري فقط، وجدت اعلانا بالفيس بوك، قمت بادخال بيانات عفوية، و دخلت غمار النميمة، بدأت أكتب أسماء صديقاتي القديمات بالجامعة، مرت أربع سنوات على آخر لقاء و لا أعرف عنهن أي شيئ، كتبت اسم صديقتي " مروة", صديقتي الحنطية اللون كما كنت أسميها، تذكرتها بتفاصيلها و أنا أكتب اسمها في خانة البحث عن الاصدقاء، رايت صورتها الصغيرة و عرفتها قبل أن انقر الزر و اتصفح صفحتها، ليتني ما بحثت عنها، الصدمة الكبيرة هي صورها المتعددة على صفحتها و مع من؟ مع زوجي، زوجي،،، صور أخرى لهما مع طفلة صغيرة بظفيرتين تبدو ابنتهما، كانت يداي ترتعشان، أحسست بالغثيان، لم أتحرك من مكاني، اكتفيت بالتقيئ على الحاسوب و على نفسي، قمت غسلت وجهي، جمعت حقيبة صغيرة، عدت الى الحاسوب، نظفته قليلا، كتبت على حائطها: اتمنى لكما وقتا طيبا، يبدو ان الخيانة ألذ،، ارجوك اطلبي منه تطليقي". لجأت الى بيت والدي، مع كل محاولاته للحديث معي رفضت و طلبت الطلاق وفعلا حصل ذلك.

يقول أحمد. ق من ليبيا:

أنا انسان هادئ بطبعي، كثير الصمت وهذا يجعلني لا أتشجع على الارتباط أو حتى التفكير في ذلك. ربما أنا خجول و هاته صفة لا تحبها النساء. دخلت عالم الفيس بوك لأتعرف على فنانين تشكليين اصقل معهم موهبتي في الفن، الى ان تعرفت على فنانة تشكيلية من الكويت، بهرتني لوحاتها قبل ان انبهر بحديثها الخجول ايضا عبر الكتابة، مرت فترة على تعارفنا، صارحتها بولهي الكبير لها عبر رسالة خاصة تركتها لها على الفيس بوك، مر أكثر من ثلاثة ايام لتجيبني ان هناك سرا خطيرا تحب ان تخبرني به قبل أن ندخل في أي ارتباط، لم تكن تهمني أسرارها هذا ما كتبته لها إيمانا مني أني لا اهتم بالماضي كثيرا، مساء كتبت لي رسالة قصيرة جدا: أنا لست أنثى كاملة" لم أفهم قصدها، كتبت لها: ليس هناك اي أنسان كامل، الكمال لله وحده، ردت بعبارة أقصر، عبارة كانت قاسمة لكل جوارحي و احاسيسي: " أنا لست امرأة بمعنى امرأة".

تسمرت في مكاني، أحسست اني ارتفع ، أني اسقط على الأرض ليصطدم راسي بالجدار: لقد أحببت طوال هاته الفترة رجلا مثلي.

ناديا يقين/ المانيا

مجموعتنا على الفايسبوك